ملكـ المشاعر
11-06-2008, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النظريات والتوجيهات اجتهدت في جمعها لكم اتمنى ان تنال استحسانكم وتفيدنا بهذا المنتدى .
الحديث متشعب عن الاختلاف واخلاقياته وهناك نظريات جميله من الناحية اللفظيه والقله القليله هم ممن يتبعون هذه النظريات وتصبح واقع في سلوكهم العملي .
وفي علاقتهم مع الاخرين في حالة وجود الاختلاف معهم .
وقد يكون السبب باننا نطالب الاخرين بالالتزام بالاخلاقيات عند اختلافهم معنا .
ولكن ننسى هذا الالتزام حينما نختلف معهم .!!!
نحن بحاجة الى تدريس آداب الحوار والنقاش في المدارس والمساجد .
وقد نمارس هذه الآداب عملياً عبر هذا المنتدى
فنتعود على هذه الاداب لتكمل ماتربينا عليه من آداب واحترام آراء الاخرين ويكون ذلك سجية وطبع لايشق علينا عندما نمارسه ونتعود عليه .
فليعلم كلاً منا بأننا نعيش بعصر انبثاق المعلومه وانتشارها بأسرع وقت عبر وسائل الاتصال المختلفه .
واسلوب القمع والحذروالتشويش اصبح غير مجدي واصبح الحل هو المحاوره والتناسب بين الداء والدواء اصبح من مستلزمات الحياة ليتقبل الجسم العلاج ويستفيد منه .
وقد تترتب سلبيات عن المناقشة والحوار اللاكتروني منها .
1- ان لم تكن معي فأنت ضدي .
2- الخلط بين الموضوع والشخص ( فيتحول النقاش الى هجوم على الاشخاص وتجريح الاخرين واتهام النيات .
3- تدني لغة الحوار : بدلاً من المجادله بالتي هي احسن يتحول الى السب والشتم كما قال الأئمة الغزالي وابن تيميه ( انه لو كان النجاح والفلاح بالمجادله بقوة الصوت والصراخ والسب والشتم لكان الجهلاء اولى بالنجاح فيه .
وانما يكون النجاح بالحجة والهدوء قالى تعالى ( وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن )
وقوله تعالى ( وقولوا للناس حُسنا).
والقول الحسن ياتي
1- بالتعبير بلغة بسيطه بعيده عن اللبس والغموض ، واحسن الكلام مايعبر عن حقيقة القلب دون تستر للحقيقه بثبوت لفضي لطيف .
2- الرفق في الكلام ( فقولا قولا لينا لعله يتذكر او يخشى )
3- التأدب في الخطاب ( فاذا قلتم فاعدلوا )
4- الابتعاد عن اللغو - وهو الكلام الذي لاطائل تحته فلا يخوض المحاور فيما لايثري المحاوره قالى تعالى ( والذين هم عن اللغو معرضون )
وقالى صلى الله عليه وسلم ( طوبى لمن امسك الفضل من لسانه )
والابتعاد عن اللغو يفيد في الحوار ويحفظ هيبة المحاور ووقته واوقات الاخرين .
5- توضيح المفهوم باستخدام مايفهم من التعابير دون تكلف وفي الحديث :
(هلك المتنطعون )
وكذلك ( إن ابغضكم إليّ وابعدكم عني مجلساً الثرثارون المتفقهون المتشدقون ) .
الوان الاحتقار والاستثاره والاستفزاز
من لطف التوجيهات ألإلهيه لنبينا محمد صلى الله عليم وسلم الانصراف عن التعنيف في الرد على اهل الباطل حيث قالى تعالى ( وان جادلوك فقل الله اعلم بما تعملون . الله يحكم بينكم يوم القيامه بما كنتم به تختلفون )
6- تجنب اسلوب التحدي والتعسف في الحديث واعتماد إيقاع الخصم في الاحراج ولو كانت الحجه بينه والدليل دامغاً . فإن كسب القوب مقدم على كسب المواقف .
وقد تفحم الخصم لكن لاتقنعه . وتسكته بحجه ولكن لاتكسب تسليمه وإذعانه واسلوب التحدي يمنع التسليم ولو وجدت القناعة العقليه .
والحرص على القلوب اهم واولى عند المنصف العاقل من استكثار الاعداء .
القطعية
تعني ( قولي صواب ولايحتمل الخطأ - وقول غيري خطأ ولا يحتمل الصواب )
واخيراً
لاتجادل الاحمق فقد يخطي الناس في التفريق بينكما .
هذه النظريات والتوجيهات اجتهدت في جمعها لكم اتمنى ان تنال استحسانكم وتفيدنا بهذا المنتدى .
الحديث متشعب عن الاختلاف واخلاقياته وهناك نظريات جميله من الناحية اللفظيه والقله القليله هم ممن يتبعون هذه النظريات وتصبح واقع في سلوكهم العملي .
وفي علاقتهم مع الاخرين في حالة وجود الاختلاف معهم .
وقد يكون السبب باننا نطالب الاخرين بالالتزام بالاخلاقيات عند اختلافهم معنا .
ولكن ننسى هذا الالتزام حينما نختلف معهم .!!!
نحن بحاجة الى تدريس آداب الحوار والنقاش في المدارس والمساجد .
وقد نمارس هذه الآداب عملياً عبر هذا المنتدى
فنتعود على هذه الاداب لتكمل ماتربينا عليه من آداب واحترام آراء الاخرين ويكون ذلك سجية وطبع لايشق علينا عندما نمارسه ونتعود عليه .
فليعلم كلاً منا بأننا نعيش بعصر انبثاق المعلومه وانتشارها بأسرع وقت عبر وسائل الاتصال المختلفه .
واسلوب القمع والحذروالتشويش اصبح غير مجدي واصبح الحل هو المحاوره والتناسب بين الداء والدواء اصبح من مستلزمات الحياة ليتقبل الجسم العلاج ويستفيد منه .
وقد تترتب سلبيات عن المناقشة والحوار اللاكتروني منها .
1- ان لم تكن معي فأنت ضدي .
2- الخلط بين الموضوع والشخص ( فيتحول النقاش الى هجوم على الاشخاص وتجريح الاخرين واتهام النيات .
3- تدني لغة الحوار : بدلاً من المجادله بالتي هي احسن يتحول الى السب والشتم كما قال الأئمة الغزالي وابن تيميه ( انه لو كان النجاح والفلاح بالمجادله بقوة الصوت والصراخ والسب والشتم لكان الجهلاء اولى بالنجاح فيه .
وانما يكون النجاح بالحجة والهدوء قالى تعالى ( وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن )
وقوله تعالى ( وقولوا للناس حُسنا).
والقول الحسن ياتي
1- بالتعبير بلغة بسيطه بعيده عن اللبس والغموض ، واحسن الكلام مايعبر عن حقيقة القلب دون تستر للحقيقه بثبوت لفضي لطيف .
2- الرفق في الكلام ( فقولا قولا لينا لعله يتذكر او يخشى )
3- التأدب في الخطاب ( فاذا قلتم فاعدلوا )
4- الابتعاد عن اللغو - وهو الكلام الذي لاطائل تحته فلا يخوض المحاور فيما لايثري المحاوره قالى تعالى ( والذين هم عن اللغو معرضون )
وقالى صلى الله عليه وسلم ( طوبى لمن امسك الفضل من لسانه )
والابتعاد عن اللغو يفيد في الحوار ويحفظ هيبة المحاور ووقته واوقات الاخرين .
5- توضيح المفهوم باستخدام مايفهم من التعابير دون تكلف وفي الحديث :
(هلك المتنطعون )
وكذلك ( إن ابغضكم إليّ وابعدكم عني مجلساً الثرثارون المتفقهون المتشدقون ) .
الوان الاحتقار والاستثاره والاستفزاز
من لطف التوجيهات ألإلهيه لنبينا محمد صلى الله عليم وسلم الانصراف عن التعنيف في الرد على اهل الباطل حيث قالى تعالى ( وان جادلوك فقل الله اعلم بما تعملون . الله يحكم بينكم يوم القيامه بما كنتم به تختلفون )
6- تجنب اسلوب التحدي والتعسف في الحديث واعتماد إيقاع الخصم في الاحراج ولو كانت الحجه بينه والدليل دامغاً . فإن كسب القوب مقدم على كسب المواقف .
وقد تفحم الخصم لكن لاتقنعه . وتسكته بحجه ولكن لاتكسب تسليمه وإذعانه واسلوب التحدي يمنع التسليم ولو وجدت القناعة العقليه .
والحرص على القلوب اهم واولى عند المنصف العاقل من استكثار الاعداء .
القطعية
تعني ( قولي صواب ولايحتمل الخطأ - وقول غيري خطأ ولا يحتمل الصواب )
واخيراً
لاتجادل الاحمق فقد يخطي الناس في التفريق بينكما .